شرح شراب الوصل 5

الصفحة 178

حَقَّرَتْهُ السَّمَاءُ: حَقَّرَتْهُ: أي حَقَّرَتْ دَخَلَ الْقَوْلِ, الحَقْرُ في كل المعاني: الذِّلَّة؛ حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً والحَقِيرُ الصغير الذليل والتَّحْقِيرُ التصغيرُ, السَّمَاءُ: أي من في السماء و هم أهل الحقائق

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 8:

بِعُقُولٍ عَقِيمَةٍ وَقُلُوبٍ۞غَفَلَتْ إِنَّمَا الْقُلُوبُ هَوَاءُ

المعني

بِعُقُولٍ عَقِيمَةٍ: أي: خَيّل الْغَرُورُ - بِعُقُولٍ عَقِيمَةٍ: عَقِيمَة: من العُقْمُ وهو هَزْمةٌ تقعُ في الرَّحِم فلا تَقْبَلُ الولدَ, أي: لا تقبل النصح و تنصلح به, حالة الاختيار بين الهُدي و الضلال وَقُلُوبٍ غَفَلَتْ: الغفلة عن الذّكر, الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ, وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا, وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا28 الكهف إِنَّمَا الْقُلُوبُ هَوَاءُ: إِنَّمَا: إِنَّ: حرف توكيد ونصب. مَا: حرف كافٌّ زائد، تفيد التأكيد و الحصر, الْقُلُوبُ: أي الْقُلُوبُ التي غَفَلَتْ, هَوَاءُ: الهَواء: الجَوُّ ما بين السماء والأَرض، وقلب هواء: فارغٌ, أي: قلوبهم فارغة

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 9:

قُلْتُ فِي مُحْكَمِ الْفَرَائِدِ نَظْماً۞قَلَّمَا يُحْتَذَى وَفِيهِ الِشّفَاءُ

المعني

قُلْتُ: من القول و القول هو البيت من أبيات القصيدة