تَهْزُو: الهُزْءُ والهُزُؤُ: السُّخْرِيةُ. هُزِئَ به ومنه وهَزَأَ يَهْزَأُ: سَخِرَ, الآية: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ14 البقرة صَحَّ مَا قِيلَ: في الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة هَذَا عَطَاءُ اللَّهِ مِنْ عَلْيَائَهِ , الأبيات: 25 - 30, بدءاً بالبيت:
لَهُرَاءُ: إِنَّهُ: إنّ للتوكيد, الضمير المستتر راجع إلي أمر "الوثيقة" المزعومة – و هي قصائد حُبكت من البعض (في العام 1984 م) و نسبوها زوراً إلي الشيخ لغرض في أنفسهم, لَهُرَاءُ: هَرَأَ في مَنْطِقِه يَهْرَأُ هَرْءاً: أَكثر في خَطَإٍ أَو الخَنا والقَبِيحَ, والهُراءُ: المَنْطِقُ الفاسِدُ الذي لا نِظامَ له
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 7 - 8: -------- الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 7:
المعني
أَفَلَوْ: الهمزة للاستفهام الإنكاريّ, الفاء عاطفة, لو: شرطية بمعني إذا خَيَّلَ: الخيال الوهم و ما هو غير حقيقي, أوهم الْغَرُورُ: غرّه يغُرُّه غَرًّا وغُروراً فهو مَغرور وغرير: خدعه وأَطمعه بالباطل لِقَوْمٍ: قَوْم: القوم هم من يجمعهم شأن واحد دَخَلَ الْقَوْلِ: دَخَلَ: الدَّخَل: ما داخَل الإِنسانَ من فساد في عقل أَو جسم، والدَّخْل من الْقَوْلِ هو العيب والرِّيبة