الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 5:
المعني
جَمَعَ: جَمَعَ الشئ أتي به من ههنا وهناك و جعله في مكان واحد اللَّهُ: الإسم الله, موطن العلم الإلهي, أعلي العلوم فِي فُؤَادِيَ: فِي: باطن, فُؤَادِيَ: الفؤاد: محتوي القلب و موطن التجليّات من المرء, يا النسبة, و تشير إلي تنزّل الأمر إلي الخليفة الوارث عِلْماً: علي صيغة النكرة كناية عن عدم محدوديته و كناية عن عظمته, من قوله تعالي: وَاتَّقُوا اللَّهَ, وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ, وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ الآية 282 البقرة, قال رضي الله عنه:
لاَ يُدَانِيهِ: لا: النافية, يُدَانِيهِ: يقترب منه, أي: من مكانته و عظمته فِي السَّحَائِبِ مَاءُ: السَّحَائِبِ: الأولياء أهل العطاء, مَاءُ: عِلم, أي: لا يوجد من علوم الأولياء ما تُقارب العلم الذي جمعه الإسم الله فِي فُؤَادِيَ, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 6:
المعني
أَإِذَا: الهمزة للاستفهام الإنكاريّ, إذا: شرطية عَادتِ الْهَواجِسُ: عَادتِ: رجعت, الْهَواجِسُ: الهَجْسُ: ما وقع في خَلَدِك. تقول: هَجَس في قلبي هَمٌّ وأَمْرٌ, والهاجِس الخاطر أي: الخواطر, حديث النفس, و خاصةً إذا تملّكها الشيطان