شرح شراب الوصل 5

الصفحة 175

وَالْقَوْلُ فَصْلٌ: وَالْقَوْلُ: الواو واو المعية, الْقَوْلُ: كلام القصائد, فَصْلٌ: واضحٌ, يفصل بين الحقّ و الباطل مَنَحَ الْمُصْطَفَى: مَنَحَ: عطاء من غير مقابل, الْمُصْطَفَى: صلي الله عليه و سلم من مقام الاصطفاء وَتَمَّ الْعَطَاءُ: وَتَمَّ: كَمُل و ليس به نقص, الْعَطَاءُ: من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم لسيدي فخر الدين و ورثته رضي الله عنهم

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 4:

نُورِثُ السِّرَّ للِصَّبيغِ وَمِنَّا۞لِبَنِي عُرْوَتِي يَكُونُ الثَّنَاءُ

المعني

نُورِثُ السِّرَّ: نُورِثُ: أي سيدي فخر الدين و حضرة جمعه الورثة رضي الله عنهم, نُورِثُ: الآية: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ105 الأنبياء, أي: نجعل فيه سرّنا, قوة الشيخ للِصَّبيغِ: الصِبغة: ما يدّل علي الشئ من سماته, و هي الدّين, الِصَّبيغِ: علي صيغة فعيل, أي: المتحقق, من تتمثل فيه كلّ خصائص الطريقة و سار بإرشاد الشيخ, الآية: صِبْغَةَ اللَّهِ, وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً, وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ138 البقرة وَمِنَّا: مِن: حرف ابتداء لغاية مكانية و زمانية لِبَنِي عُرْوَتِي: لِبَنِي: اللام: للتخصيص و التمييز, بَنِي عُرْوَتِي: عُرْوَةُ الدَّلْوِ والكوزِ ونحوهِ: مَقْبِضُهُ, ما يمسك به, أهل العقيدة – المتمسكون بالشيخ, الآية: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ, قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ, فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا, وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ256 البقرة يَكُونُ الثَّنَاءُ: يَكُونُ: ينزل في حيّز الأفعال (كُن) , الثَّنَاءُ: الشُكر, جزاء الشُكر شُكر من المشايخ