شرح شراب الوصل 5

الصفحة 174

أَجَابَ: الإِجابةُ رَجْعُ الكلام، تقول: أَجابَه عن سُؤَاله، وقد أَجابَه إِجابةً الْمُحِبُّ: الذي يجبّ الشيخ أَلْفَيْ سُؤَالٍ: الآية: الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا, فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ, وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ, وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ66 الأنفال, الألف أشير إليه للكثرة, و وضع القرآن الألفان كحد للغلبة, و هنا معناها حتى لو بلغ المُحبّ حدّا يغلب فيه و يوفي بالإجابة علي حد الجود و الكرم من المشايخ, لن يستطيع عَنْ مَدَى جُودِنَا: مَدَى: المَدى الغاية و الحدّ, جُودِنَا: الجُّود: العطاء بسخاء وَكَيْفَ السَّخَاءُ: وَكَيْفَ: لتعيين الحال, السَّخَاءُ: العطاء من غير حدّ, في الحديث عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة , رواه البخاري

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 3: مَا

اسْتَطَاعَ الْوَفَاءَ وَالْقَوْلُ فَصْلٌ۞مَنَحَ الْمُصْطَفَى وَتَمَّ الْعَطَاءُ

المعني

مَا اسْتَطَاعَ الْوَفَاءَ: ما: النافية, اسْتَطَاعَ: من طاع له يَطُوعُ ويَطاعُ: انْقادَ واسْتَطاعَ: أطاقَ، الْوَفَاءَ: المعادلة للشئ بقيمته و ما يساويه من مقدار, قال تعالي: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا, إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ88 يوسف