ملحوظة
الحروف أوائل الأبيات في القصيدة هي كل من جاء بقول غير نظمى فهو رد . . المعني: كَيْفَ: حال إذ تلاها فعل نُفْشِي نُفْشِي الْخَبِيَّ: نُفْشِي: نُذيع و نعلن, الْخَبِيَّ: ما هو مخبوء أي: موجود في ستر, خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه, الخطاب بلغة المتكلم الجمع إِنَّا كِرَامٌ: إِنَّا: إِنَّ للتوكيد مع نا المتكلم الجمع: سيدي فخر الدين و ورثته أهل جمعه, كِرَامٌ: الكريم هو من يُعطي بغير استحقاق, وهو الكثير الخير الجَوادُ المُعطِي الذي لا يَنْفَدُ عَطاؤه، وهو الجامع لأَنواع الخير والشرَف والفضائل, و عدم إفشاء ما يخشي فضحه سمة من سمات الكريم, لأنه يزداد فضلاً بالإفشاء و لا ينقص مكانة بعدمه وَنَزَلْنَا: الواو واو حال, نَزَلْنَا: النُّزُول: الحلول, أي: أننا حاضرين معكم, و هو أن الكريم إذا نزل بمكان ظهر كرمه و فضله, و لذل قال رضي الله عنه:
مَقَامُنَا الأصْطِفَاءُ: مَقَامُنَا: منزلتنا, مكانتنا, الأصْطِفَاءُ: وصَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ: خالِصُهُ, الأصْطِفَاءُ: منحة و هبة إلهية و لا يكتسب, و المصطفين هم خاصة الله من خلقه, الآية: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ, إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ75 الحج, و في الحديث: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 2 - 3: --------- الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 2: لَوْ
المعني
لَوْ: لو شرطية بمعني إذا