شرح شراب الوصل 5

الصفحة 172

لَيِطْلُعَ بَعْدَهُ: لَيِطْلُعَ: اللام للتأكيد, يِطْلُعَ: طَلَعَتِ الشمس والقمر والفجر والنجوم تَطْلُعُ طُلُوعاً ومَطْلَعاً, بَعْدَهُ: بَعْد: ظرف زمان, بَعْدَهُ: الهاء كناية ضمير غائب متصل, كناية عن غياب الليل و ظهور ما بعده فَجْرٌ جَدِيدُ: الفَجْر: ضوء الصباح وهو حُمْرة الشمس في سواد الليل، الفَجْر في آخر الليل كالشَّفَقِ في أَوله. وقد انْفَجَر الصبح وتَفَجَّر وانْفَجَر عنه الليلُ, جَدِيدُ: كناية عن إتيانه بما لم يكن ظاهراً و معروفاً من قبل, كشف ما غطّاه الليل. و الإشارة هنا بهذه العبارة (و هي حكمة تعمل في كثير من المواقف) , أنّ ما خبأ الجهل سوف يُكشف و يفتضح أمره و تبين الحقيقة, حتى و لو خبئت زمنا.

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 24:

إِذَا أَمَّ الْحِمَى بَاغِي الْعَطَايَا۞لَهُ التَّقْرِيبُ وَالْعَيْشُ الرَّغيِد

المعني

إِذَا: شرطية أَمَّ الْحِمَى: أَمَّ: قصد و جاء, يكون عنده عقيدة, الْحِمَى: المكان المنيع الذي لا يوصل إليه, موطن الحماية, يعني الطريقة و الشيخ الخليفة الوارث بَاغِي الْعَطَايَا: بَاغِي: طالب, الْعَطَايَا: جمع عطيّة و هي ما يُعطي لَهُ التَّقْرِيبُ: لَهُ: يخصّه و يخظي به, التَّقْرِيبُ: يكون في موطن مشاهدة الحقيقة و القرب من حضرة الشيخ وَالْعَيْشُ الرَّغيِد: عيش رغْد: كثير, و في الحقائق, متعة الرّوح بصحبة الصالحين و تلقّي الهبات الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ التّاريخ: الجمعة 12 رمضان 1405 هـ = 31 مايو 1985 م عَدَد الأبيات: 23

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والأَرْبَعُون: كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ – بيت رقم 1:

كَيْفَ نُفْشِي الْخَبِيَّ إِنَّا كِرَامٌ۞وَنَزَلْنَا؛ مَقَامُنَا الأصْطِفَاءُ