شرح شراب الوصل 5

الصفحة 17

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 11 - 12: ------------ الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 11:

وِفِتْنَةٌ لَيْسَ مِنْكُمْ غَيْرُ وَارِدِهَا۞وَرَبِّيَ الْعَفْوَ أَعْطَانِي لِيُرْضِينِي

المعني

وِفِتْنَةٌ لَيْسَ مِنْكُمْ غَيْرُ وَارِدِهَا: وِفِتْنَةٌ: سبقت, الآية: وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا, كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا71 مريم, الآية: أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ2 العنكبوت, الفتنة: من فتن الذهب أي امتحنه علي النار ليعرف مدي حقيقته, تمحّص المؤمن من المنافق, لذلك كانت أمراً مقضيّا لا منا منه, حدثت بعد انتقال النبي صلي الله عليه و سلم في عهد سيدنا أبي بكر ثم من بعده, الطريقة (الشيخ) صاحب وراثة محمدية كاملة, قال رضي الله عنه:

وَرَثْنَا عَنْهُ حَتَّى مَا رَمَوْهُ۞لِذَلِكَ مَنْ كَفَاهُ فَقَدْ كَفَانَا

وَرَبِّيَ الْعَفْوَ أَعْطَانِي: وَرَبِّيَ أَعْطَانِي الْعَفْوَ , أي: أن أعفو عمّن يعود للركب نادماً, العفو: المسامحة مع محو الذنب, من عفت الرياح: أي أزالت ما علي وجه التربة من شوائب لِيُرْضِينِي: استجابة لطلبي بان يعطيني العفو, الْعَفْوَ أَعْطَانِي: يعني يا رب (اعطنى) الْعَفْوَ ف (أَعْطَانِي)

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 12:

مَحَامِدُ الْحَمْدِ لاَ تَكْفِي لأَنْعُمِهِ۞فَلاَ تُكَبُّوا عَلَى أُخْرَى بَنِي دِينِي

المعني

مَحَامِدُ الْحَمْدِ: حمد الحمد, أعلي مراتب الشكر علي النِعَم لاَ تَكْفِي: لا النافية, تَكْفِي: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر, قيل: