الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 19:
المعني
كَلاَمٌ غَيْرُهُ: كَلاَمٌ: الكلام ما حوي كل مراد المتكلم ليوصل ما يريد إلي المخاطب, كَلاَم سيدي فخر الدين: هو شراب الوصل, غَيْرُهُ: غَيْرَ شَرَابِ الوَصل قُولُوا سَلاَماً: أي: لإنكار الكلام و تجاوزه, قال تعالي: إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا, قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ25 الذّاريات لِسَانِي: الذي يروي عني, المتحدث باسمي لَيْسَ يَمْكُرُ أَوْ يَكِيدُ: لَيْسَ: نافية, يَمْكُرُ: المَكْرُ احتيال في خُفية الخَدِيعَة و المَكْرُ الاحتيال، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْراً, أَوْ: حرف عطف يفيد التخيير و في حالة النفي يمنع وقوع الخيارين, يَكِيدُ: الكَيْدُ: الخُبِثُ والمَكْرُ معا, تدبير المكيدة للإيقاع بالشخص, أي: ما يرويه الرّاوي عني هو كلامي, و ما غيره فهو ليس كلامي, لأمانته في نقل ما أقول. اختار الشيخ الرّاوي لنقل القصائد عنه, مثابة الوسيط, كما نزل القرآن عن طريق سيدنا جبريل, حتى لا يظن أحد أن القصائد كانت موجودة علي الأرض من قبل, أو من تأليف أحد, أي: شهادة الرّاوي (يري الشيخ و يري الأخوان) , و القصائد نزلت بطلب الخليفة الوارث و بعلمه
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 20:
المعني
وَلاَ زَعْمٌ: الواو حرف عطف علي ما سبق, لا النافية, زَعْمٌ: الإدعاء و الظّن بِأَنِّي زِيدَ قَدْرِي: بِأَنِّي: الباء للوسيلة, ِأَنِّ: للتوكيد و ياء النسبة, زِيدَ قَدْرِي: القَدر: المنزلة و المكانة, زِيدَ: من الزيادة, لأن الزيادة أصلاً مخصصة له, الزعم بعد قول الشيخ رضي الله عنه: