أَعْنِي قَصِيدِي: أي: أَعْنِي بالضمير المتصل في كلمة لهَا, قَصِيدِي: قَصِيد مع ياء النسبة, و قَصِيد: صيغة جمع لكلمة قصيدة و القصيد من الشِّعر: سبعة أبيات فأكثر و هو الشعر المجوَّد المنقَّح خُذُوا مَا تَبْتَغُونَ: خُذُوا: أَخذت الشيء آخُذُه أَخذاً: تناولته, و الأخذ ما يفيد سعة المأخوذ منه, قال صلي الله عليه و سلم: خُذ من القرآن ما شئت لما شئت هِيَ الْقَصِيدُ: أي: لن يؤثر الأخذ منها و لا ينقصها, قال صلي الله عليه و سلم في وصف القرآن الكريم: وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 17:
المعني
فَأَطْلِقْهَا: الفاء سببية, أَطْلِقْهَا: أي: معاني القصائد, وأَطْلَقْت الناقة من العِقال فطَلَقَت. والطالِق من الإِبل: التي قد طَلَقت في المرعى. ويكون الإِطلاقُ بمعنى الترك والإِرسال، والطَّلَق الشَّأْوُ، وقد أَطْلَقَ رِجْلَه, و الطالق التي تَنْطَلق إِلى الماء ويقال التي لا قَيْد عليها, أي: لا تضع حدّا لمعانيها و لا تقيّد معانيها
فَلاَ قَيْدٌ عَلَيْهَا: فَلاَ: الفاء سببية, لا النافية, قَيْدٌ: معروف و هو ما تقيّد به الدابّة و غير ذلك. أي: واسعة المعاني و لا تقيّد في معني وصلت لفهمه هِيَ الآيَاتُ: هِيَ: القصائد, الآيَاتُ: جمع آية و هي الكرامة و العلامة و المعجزة, و هي تتكون من أبيات بمقام الآيات في القرآن الكريم, قال رضي الله عنه: