أَنْ يَسَلْنِي: أَنْ: مصدرية, يَسَلْنِي أو يسألني (فيها لغتان: أسأل و سل) , قال تعالي: سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ40 القلم, و يسأل ليميز ما هو للشيخ و ما ليس له حتي لا يأتي بالإفك أَلَمْ يَبْلُغْهُ: أَلَمْ: الألف استفهام بمعني هل, لَمْ: للنفي, و العبارة كلها تفيد التأكيد كقوله تعالي: أَلَمْ نَشرَح لَكَ صَدرَك , يَبْلُغْهُ: يبلغ إلي علمه مَا صَنَعَ الْيَزِيّدُ: الْيَزِيّدُ بن معاوية بن أبي سفيان صَنَع صَنِيعاً قَبيحاً, جاهر بعداء سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه, فحلّت عليه اللعنة و طُرد من الشفاعة, فهل يريد المجاهر نفس المصير!
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 14: ولا
المعني
ولا يُنْسَبْ إِليَّ: واو استئنافية, و لا النافية, يُنْسَبْ إِليَّ: يٌقال بنسبة أمر إِلي خَيْرُ غَيرِي: عدم المبالغة و الإفراط, لأن الشيخ لا يُنْسَبْ إليه خَيْرُ غَيرِه, أي: منازل الرُسل و الأقطاب فَكَيْفَ: الفاء: استئنافية, كَيْفَ: سؤال لبيان الحال و الفرق الشَّرُّ: ضد الخير والضُرُّ الشَّدِيّدُ: الآية: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ83 الأنبياء, أي: بمعني أي شرّ و ضُرٍّ أشدّ من نسبة الأمر لغير صاحبه, فلا تنسبوا لي خير غيري
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 15:
المعني
فَكُفُّوا: فاء السببية, كُفُّوا: كَفَّ عَنْ فعلٍ سَيِّئٍ: تَرَكَهَ لاَ تِمَيلُوا: لا: الناهية, الميل هو البُعد عن الشئ, ترك الحقّ و إتباع الزّيغ و الهوى, قال رضي الله عنه: