شرح شراب الوصل 5

الصفحة 163

لاَ كَأَوْهَامِ الأَيَامَى: لاَ: النافية, كَأَوْهَامِ: الكاف للتشبيه, أَوْهَامِ: جمع وَهْم: تَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه, مجرّد تخيّل و ليس حقيقة, الأَيَامَى: جمع أيم, و الأَيِّمُ من النساء التي لا زَوْج لها، بِكْراً كانت أَو ثَيِّباً، ومن الرجال الذي لا امرأَة له, لاَ كَأَوْهَامِ الأَيَامَى: أي سهل و ملموس و حقيقي – أذكر قصة بائع السمن و قد وضع زجاجة السمن أمامه و قال لنفسه سأبيع الزجاجة ثم يكون عند زجاجتين فأكثر فأشتري غنماُ أربيها و بثمنها أتزوج و تلد امرأتي ولداً فيعاندني فأضربه بهذه العصا, فضرب الزجاجة بالعصا التي كانت في يده, فهشمها و ضاع السمن و الزواج و كل ما حلم به (مثل هذه أوهام أو تخيلات) وَلَكِنِّي: لَكِن: للاستدراك أُعَقِّدُ مَا أُرِيدُ: العَقْد: نقيض الحَلِّ؛ عَقَدَه وعَقَّده, أحكم وثاقه فصعُب حلّه, مَا أُرِيدُ: من القول, أي: من أبيات القصائد

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 11:

إِذَا لَمْ تَنْتَهُوا سَأُمِيطُ سِتْرِي۞وَمَا تُخْفُونَ يَشْهَدُهُ الشَّهِيدُ

المعني

إِذَا: شرطية لَمْ تَنْتَهُوا: لَمْ: نافية, تَنْتَهُوا: اِنْتَهَى عَنِ الفَسادِ: كَفَّ, الآية: قُلْ لِلَّذينَ كَفَروا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ38 الأنفال سَأُمِيطُ سِتْرِي: سَأُمِيطُ: أَماطَ: تَنَحَّى وبعُد وذهب وأَمَطْتُه أَي نَحَّيْته, سِتْرِي: ما سترتُ به خطاياكم فلم تُكشف وَمَا تُخْفُونَ يَشْهَدُهُ الشَّهِيدُ: وَمَا تُخْفُونَ: ما تسرون به في أنفسكم, يَشْهَدُهُ: فعل مضارع يدل علي استمرارية الفعل, يَشْهَدُهُ: أي: يراه و لا يوجد في الغيب بالنسبة له, الشهادة ضد الغيب, الشَّهِيدُ: من أسماء الله, الآية: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ19 الأنعام