شرح شراب الوصل 5

الصفحة 158

وَلاَ أَخْشَى: الواو واو حال, أي: حال كوني: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً" في البيت السابق, لا: النافية, أَخْشَى: أخاف جَهُولاً: من صيغة: فَعول, شديد الجهل, قال رضي الله عنه:

وَالْجَهْلُ يُقْذِي كُلَّ عَيْنٍ سِيَّمَا۞عَيْنَ الْجَهُولِ وَذِي أَلَدُّ خِصَامِ

قَدْ تَعَامَى: قد: للتوكيد لدخولها علي فعل ماض, تَعَامَى: العَمى: احتجاب الرؤية, تَعَامَى: تعمّد عدم الرؤية, قال رضي الله عنه:

وَالنٌّورُ فِيِ عَمَدِ السَّمَا وَبُرُوجِهَا۞لاَ يَنْفَعُ الأَعْمَى وَلاَ الْمُتَعَامِي

وَلاَ يُثْنِيهِ وَعْدٌ أَوْ وَعِيدُ: وَلاَ: واو العطف, لا: النافية, يُثْنِيهِ: يَرُدُّه, وَعْدٌ: الوَعْدُ يستعمل في الخير والشرّ، بأمر سيحدث, أَوْ: حرف عطف يخيّر بين اثنين, وَعِيدُ: الوَعِيدُ والتَّوَعُّدُ: التَّهَدُّدُ, الآية: نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ 45 ق

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 3 - 4: ------------- الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 3:

أَبُو الْعَيْنَيْنِ قَالَ الْحَقَّ عَنّى۞وَلَوْ كرِهَ الْمُعَانِدُ وَالْعَنِيدُ

المعني

أَبُو الْعَيْنَيْنِ: سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, يُكنّيه بكنيته, تعظيما و توقيراً قَالَ الْحَقَّ عَنّى: قال عن سيدي فخر الدين في القصيدة التي يقول فيها علي لسان أحد المريدين: من له في الرجال شيخ كشيخي

منحة الله قد حاز الكمال وَلَوْ كرِهَ: لَوْ: حرف امتناع لامتناع, كرِهَ: ما أحبّ, قال تعالي: لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ8 الأنفال