فَإِنِّي: الفاء السببية, إِنِّي: إِنِّ للتوكيد و يا النسبة, أي: في موجود باطن الأمر فىِ كَلاَمِي: متخلل كلامي, أي: شراب الوصل قَدْ حَضَرْتُ: قد للتوكيد, حَضَرْتُ: فعل ماضي يعني موجود دائماً, أي: سوف ألهمكم المعاني, لأنني موجود و حاضر, و لذا لا داعي للتنازع و الكدر بدل الصفو الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً التّاريخ: الخميس 26 شعبان 1405 هـ = 16 مايو 1985 م عَدَد الأبيات: 24
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 1:
المعني
أُمِيطُ: من أماطَ: دفع و أزاح الْيَوْمَ: يوم نزول القصيدة عَنْ قَوْلِي: أُمِيطُ عَنْ قَوْلِي, أي: أي أجعل معني الأبيات واضحاً لِثَاماً: اللِّثامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها على أَنفها وردُّ الرجل عمامَته على أَنفه، أي: الستر و الحجب, خفاء المعني في القصائد لِزَامِيّاً: اللِّزامُ الفَيْصل جدّاً, و تُعرب كلمة لِزَامِيّاً علي أنّها حال يرتبط بالفعل أُمِيطُ, أي: أوضح لكي يكون قولي فيصلاً جداً يفصل بين الحقّ و الباطل فَقَدْ جَدَّ الْجَدِيدُ: فَقَدْ: الفاء للتأكيد, قد: للتأكيد لدخولها علي فعل ماض, جَدَّ الْجَدِيدُ: جَدَّ: عظُم, الآية: وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا3 الجّن, الْجَدِيدُ: الآني الحدوث, أمر استوجب الوضوح و القطع
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والأَرْبَعُون: أُمِيطُ الْيَوْمَ عَنْ قَوْلِي لِثَاماً – بيت رقم 2: