الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 48:
المعني
فَحَيَّا اللَّهُ عَبْداً: الفاء الاستئنافية, حَيَّا اللَّهُ عَبْداً:: القي عليه السلام, عَبْداً: من العبودية في مرتبة الإيمان أو الإحسان (ابن الطريقة) , و في التشهد التَّحِيَّات لله يُنْوَى بها البَقاءُ لله والسلامُ من الآفاتِ ظَنَّ خَيْراً: الظّن: الظَّنُّ شك ويقين و المقصود هنا من كان لديه اليقين, في الحديث القدسي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَإِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ الْخَيْرُ، فَلا تَظُنُّوا بِاللَّهِ إِلا خَيْرًا فَبِالصَّفْحِ الْجَمِيلِ: فَبِالصَّفْحِ: الفاء تفسيرية, أي: أيقن بالصفح, الباء: حرف جر لاصق كقولك أمسكتُ بالحبل, الصَّفْحِ: من صَفحَ عن الرّجل أي: أعرض عن ذنبه, إذا سامحه و تغاضي عن الذنب, الصَّفْحِ الْجَمِيلِ: هو الصفح الرضا بغير عتاب, و جعل المصفوح عنه يحسّ كأن لم يكن شئ قَدِ اشْتَهَرْتُ: قد: للتوكيد, الشُّهْرَةُ: ظهور الشيء في شُنْعَة حتى يَشْهَره الناس¸ اشْتَهَرْتُ: كثرة الصفح عن المسيئين و المتجاوزين
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 49:
المعني
فَفِيئُوا: الفاء سببية: ليكون الفيءُ سبباً لتحصيل الصفح, الفيءُ هو الرجوعٍ, قال تعالى: حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ9 الحجرات