قَدْ نَظَمْتُ: قد: للتوكيد لدخولها علي فعل ماض, نَظَمْتُ: ما قُلت منظوماً: أي القصائد و الفرق بين النظم يمشي علي منوال الشعر و لكنه يختلف عنه في أن النظم يحتوي علوم يُستفاد منها و يُتعلّم به, أي: إلي أن يحين ذلك الأجل المُسمّي, أتركوا ما عندكم من علوم و اشتغلوا بعلوم القصائد (يُريد بذلك وقايتهم من الوقوع فيما يزلّ به القدم مما يجمعون من علوم متفرّقة, مختلفة المصادر أو من استنتاج عقولهم)
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 44 - 47: ------- الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 44: وكُفُّوا ثُمَّ كُفُّوا ثُمَّ كُفُّوا
المعني
وكُفُّوا ثُمَّ كُفُّوا ثُمَّ كُفُّوا: كَفَّ عَنْ فعلٍ سَيِّئٍ: تَرَكَهَ, كررها ثلاثاً, مع وا الجماعة, فعل أمر, يقصد به جمع من خاض بالباطل و جاء بالإفك, و هم من بين أهل الطريقة, حتى لا يدع مجالاً لحدوث ما يُحسب عليهم) , قال تعالي: أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى 34 - 35 سورة القيامة, و ثُمّ هنا للإنذار و التهديد فَإِنِّي مِنْ هِجَاكُمْ: فَإِنِّي: الفاء للتأكيد, َإِنِّي: للتأكيد, مِنْ: هِجَاكُمْ: هَجاه يَهْجُوه هَجْواً وهِجاء: شتمه بالشِّعر، وهو خلاف المَدْح, إشارة إلي ما كتب من شِعر و نُسب للشيخ علي أنّه من نظمه (دعوي الوثيقة) قَدْ بَرِئْتُ: قد للتوكيد, بَرِئْتُ: بَرِئتُ إليك من كذا: أي أنا بريٌ منه فلا عتبَ لكَ عليَّ، برئتُ منك ومن الدُّيون والعيوب براءةً, قال تعالي في أول سورة التّوبة و قد نزلت لفضح حديث الإفك الذي أُريد به النيل من السيدة عائشة و من الرسول الكريم صلي الله عليه و سلم: بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ