شرح شراب الوصل 5

الصفحة 15

أَفْصِحْ وَلاَ يَأْكُلْ حَيَاؤُكَ قَوْلَنَا۞وَاعْلَمْ بِأَنِّي لَسْتُ مِمَّنْ يَعْتَدِي

بِلاَ: الباء للإلصاق، نحو: أمسكت الحبل بيدي أي ألصقتها به, لا: النافية رِيَاءٍ: أن تقصد أن يري الناس أنّك علي فعل حسن, وراءَيْت الرجلَ مُراآةً ورِياءً: أَرَيْته أَنِّي على خلاف ما أَنا عليه وَإِطْرَاءٍ: الإطراءُ مُجاوَزَةُ الحَدِّ في المَدْحِ والكَذِبُ فيه. وَتَلْوِينِ: علي صيغة تفعيل: أن يجعل اللّون بحسب الموقف و المكان (كالحرباء) , لا يتخذ موقف ثابت

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 8:

تَقَاذَفَ الْقَوْمُ زُوراً بَاطِلاً دَخَلاً۞وَمَا دَرَوْا أَنَّ ذَاكَ الأَمْرَ يَعْنِينِي

المعني

تَقَاذَفَ الْقَوْمُ: الْقَوْمُ: من يجمعهم شأن واحد (قلة أو كثرة) , - مجموعة تجتمع لأجل هدف مشترك, تسمي قوم, أهل الطريقة قوم, أهل الدين كلّهم قوم, تَقَاذَفَ الْقَوْمُ: تبادلوه بين أيديهم بسرعة (كما تمرير الكرة عند لاعبي الكرة) زُوراً: الزُّور الكذب و شهادة الباطل. و كلام مُزَوَّرٌ: مُمَوَّهٌ بكذب, نسبوا للشيخ ما لم يقله بَاطِلاً: ضد الحقّ دَخَلاً: الدَّخْل العيب و الرِّيبة وَمَا دَرَوْا: جهلوا أَنَّ: للتوكيد ذَاكَ الأَمْرَ يَعْنِينِي: ذَاكَ الأَمْرَ: الأَمْرَ: الشأن: أي: القصائد, يَعْنِينِي: يخُصّني, لا ينبغي لأحد أن ينسب لي ما لم أقله

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 9:

وَقَوْلِيَ الْحَقُّ إِنْ تَابُوا فَقَدْ سَلِمُوا۞وَإِنْ تَوَلَّوْا فَرَبُّ الْبَيْتِ يُغْنِينِي

المعني

وَقَوْلِيَ الْحَقُّ: الواو استئنافية, وَقَوْلِيَ: قصائد شراب الوصل, الْحَقُّ: من حقّ اليقين

أَقُولُ الْحَقَّ إِنَّ الْحَقَّ قَوْلِي۞وَغَيْرُ الْحَقِّ يَنْقُصُ أَوْ يَزِيدُ