الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 6:
المعني
فَمَنْ: الفاء: تفسيرية, لتفسير ما أشار إليه في البيت السابق, مَنْ: اسم موصول تَصَفَّى مِنَ الأَغْيَارِ أَجْمَعِهَا: تَصَفَّى: خلُص, مِنَ الأَغْيَارِ أَجْمَعِهَا: الأَغْيَارِ: كل ما سوي الله, أَجْمَعِهَا: لَبَوَّأَ الرُّوحَ: اللام: للتأكيد, بَوَّأَ: أنزل بمنزلة دَكَّ الطورِ بِالسّينِ: دَكَّ: الدَّكُّ: هدم الجبل، دَكَّه يَدُكُّه دَكّاً, الطورِ بِالسّينِ: جبل الطور بسيناء: موطن التجلّي لسيدنا موسي عليه السلام و المراد به القلب, دَكَّ الطورِ: كناية عن إدراك التجلّي الإلهي, بِالسّينِ: موطن الحقيقة المحمدية, حضرة القرب من التجلّي الإلهي, فوق الاستواء, أي: أدرك الدخول علي حضرة شهود التجلّي الذّاتي الإلهي من حضرة القرب, و هي المنزلة المشار إليها في البيت السابق: وَيُؤْجَرُ الْعَبْدُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلةً , أي: وصل بالرّوح إلي غاية السير
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 7:
المعني
وَيَنْفُعُ الْحِبَّ: النّفع ضد الضّر معروف, أي: ينجيّه, الْحِبَّ: من يُحِبّ و يُحَبّ (يحبهم و يحبونه) قَوْلُ الْحَقِّ فِي وَضَحٍ: وَضَحٍ: سطوع شمس النهار, أي: قَوْلُ الْحَقِّ جهاراً و واضحاً, لأن قَوْلُ الْحَقِّ هو الذي ينجي و هو الذي يطفئ الفتنة, قال رضي الله عنه في القصيدة (76) البيتين 3 و 4: