أُمُوراً: شئون, أي: المعصية و الغُبن (في البيت السابق):
عَلَيْكُمْ: ما: النافية, كَتَبْنَاهَا عَلَيْكُمْ: فرضناها عَلَيْكُمْ, قال تعالي وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ .... الخ45 المائدة أَبَيْتُمْ غَيْرَهَا: أَبَيْتُمْ: الإِباءُ، بالكسر: مصدر قولك أَبى فلان يأْبى، بالفتح فيهما مع خلوه من حُروف الحَلْق، وهو شاذ، أَي امتنع, و في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى). قيل: يا رسول الله من يأبى؟ قال: (من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) , أَبَيْتُمْ غَيْرَهَا: أصررتم علي المعصية و الغُبن فَالْمَدُّ مَقْتُ: فَالْمَدُّ الفاء تفسيرية, الْمَدُّ: الإصرار, مَقْتُ: المَقْتُ أَشَدُّ الإِبْغاضِ. مَقُتَ مَقاتَةً، ومَقَتَه مَقْتاً: أَبْغضه، المعصية من البُغض كما الطاعة من الحُب, الآية: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ, وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 31 آل عمران
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 27:
المعني
تَأَوَّلْتُمْ: أَوَّلَ الكلامَ وتَأَوَّله: دَبَّره وقدَّره، وأَوَّله وتَأَوَّله: فَسَّره, التفسير الباطن مَعَانِيهَا: الضمير المتصل (ها) يعود إلي القصائد عَلَيْكَمْ: أي فسرتم معاني القصائد عليكم, مثال للتقريب (مما هو مقصود) لو قال الشيخ السعيدُ .... يفسر علي شخص اسمه "السعيد" ....