وَعِنْدَكُمُ: في شراب الوصل (بين أيدكم) , الواو واو حال, أي: بالرغم من أنّي عِنْدَكُمُ عَلَى خَيْرٍ ذُكِرْتُ عَلَى خَيْرٍ ذُكِرْتُ: تحدثتُ عن مكانتي و مكارمي
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 21:
المعني
فَكُنْتُ: الفاء السببية رأيت .... فَكُنْتُ كما في قوله تعالي: فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ...37 البقرة لِسِرِّ أَحْبَابِي أَمِيناً: أَحْبَابِي: الذين أحبّهم – أبناء الطريقة, أَمِيناً: سترت علي ضعفهم وَإِنِّي لِلْمُحِبِّ كَيْوْمِ كُنْتُ: وَإِنِّي: الواو حرف عطف, إنّ للتوكيد, و يا المتكلّم, و يعني أنا الباطن الظاهر في الخليفة الوارث, لِلْمُحِبِّ: الذي يُحب: من أبناء الطريقة الذي يُحبّ الشيخ (يبقي الشيخ يحبّه و هو يُحب الشيخ) , كَيْوْمِ كُنْتُ: الكاف للتشبيه, يْوْمِ كُنْتُ: أي مثل ما كُنت و أنا بين ظهرانيكم, كل الخصائص و العطاء لم يتغير شئ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 22 - 24: ----------- الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 22:
المعني
أَرَاكُمْ: شهادة عين (معكم و أشاهد و أعلم ما تفعلون) فِي لَجَاجٍ وَاعْوِجَاجٍ: لَجَاجٍ: اللَجَاجٍ: التمادي في الأمر, الواو واو عطف (أي الاثنين معاً) , اعْوِجَاجٍ: العَوَجُ: الانعطاف فيما كان قائماً فمالَ عَنِ الأَمْرِ الَّذِي فِيهِ أُمِرْتُ:: الأَمْرِ: الشأن, الَّذِي فِيهِ أُمِرْتُ: أمر الطريقة