أَنِّي أَمِينٌ: أَنِّي: أَنِّ: حرف توكيد مع ياء المتكلّم, أَمِينٌ: مؤتَمَن علي الشئ, أي: حامل الأمانة, قال تعالي: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ, إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا72 الأحزاب وَإِنّى: الواو حرف عطف, إِنّى: إِنّ: للتوكيد مع يا المتكلّم, إشارة لباطنه رضي الله عنه (غير الأنا: التي تعني الذّات الظاهر) , و الياء كذلك إشارة لتزّل الأمر في الخليفة الوارث (أي خليفة يولد جاهز: في الحقائق من لحظة ميلاده) , قال رضي الله عنه عن سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه عَلَى هَذَا فَقِيسُوا كُلَّ مَعْنَى – البيت 15 أعلاه:
فِي الْحَقَائِقِ: الْحَقَائِقِ: هي التحقق بالتجليات الإلهية في عوالم الأكوان من الملك إلي الهاهوت موطن المشاهدة الإلهية مُذْ وُلِدْتُ: مُذْ: حرف ابتداء غاية زمانية, وُلِدْتُ: في عالم الأرواح عند التخلّق من النور النبوي في حضرة التعيين الأول, ثم اكتمال ذلك بظهوره بكامل ذاته بمولده علي الأرض
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 17:
المعني
فَلاَ جُرْمٌ: الفاء السببية, أي بسبب وَإِنّى فِي الْحَقَائِقِ مُذْ وُلِدْتُ , لا النافية, جُرْمٌ: مطلق الذنب -عمداً أو سهواً- بخلاف الإثم إِذَا أَبْدَيْتُ خَيْراً: فَمَا غُيّبْتُ يَوْماً: الفاء: تفسيرية, ما: النافية, غُيّبْتُ: الغيب، وهو كل ما غاب عن العيون، ضد الشهادة, و غَيَّبه غَيَابُه أَي دُفِنَ في قَبْرِه, َمَا غُيّبْتُ يَوْماً: حاضر كل أيّام الدهر, قال رضي الله عنه: