شرح شراب الوصل 5

الصفحة 131

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 15:

عَلَى هَذَا فَقِيسُوا كُلَّ مَعْنَى۞وَإِنْ مِلْتُمْ فَإِنَّ الْفَوْقَ تَحْتُ

المعني

عَلَى هَذَا: إشارة للرمز للإمام في القصائد فَقِيسُوا كُلَّ مَعْنَى: تنزيل الأمر إلي الخليفة الوارث دائماً (لا تفرّق بينهم) وَإِنْ مِلْتُمْ: إن شرطية, مِلْتُمْ: انحرفتم عما أقوله لكم فَإِنَّ الْفَوْقَ تَحْتُ: فَإِنَّ: الفاء السببية, أي بسبب ميلكم, إِنَّ: للتوكيد, الْفَوْقَ تَحْتُ: بمعني الدّمار –, الآية: فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ82 هود, و الدّمار هو الطرد من نعمة الطريقة كما حدث لأمم لاعتراضها علي أئمتها من الأنبياء, قال رضي الله عنه:

وَهَذِي عِبْرَةٌ وَالْحِبُّ يَخْشَى۞وَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ فَلَهُ الدَّمَارُ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 16 - 19: ---------- الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 16:

أَلاَ فَلْتَعْلَمُوا أَنِّي أَمِينٌ۞وَإِنّى فِي الْحَقَائِقِ مُذْ وُلِدْتُ

المعني

أَلاَ: حرف استفتاح للتنبيه، والدلالة على تحقيق ما بعدها, كقوله تعالى (ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم) 8 هود فَلْتَعْلَمُوا: الفاء و اللام للتوكيد, تَعْلَمُوا: العِلم انتفاء الجهل, جمع المخاطب: أبناء الطريقة