وَالْمِيَراثُ صَمْتُ: الواو واو الحال, الْمِيَراثُ: في دعاء سيدنا زكريا عليه السلام, الآيتان: وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَاءِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ, وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا 5 - 6 مريم, أَي يبقى بعدي فيصير له ميراثي, صَمْتُ: الصَمْتُ: السكوت, يكون الميراث صمت لا حِسّ و لا أثر, و المعني: أن ابن الطريقة ينقضي أجله و لم يترك له أثراً من علوم الطريقة و سلوكها, لا ترقّي و لا علم, و الذي يموت و هو في ذكر الرّوح لا يموت حقيقة, و الذي يدخل مراتب الولاية, لا يموت (يفني جسده و روحه سالكة و عاملة في ديوان الأولياء). -- ملاحظة: - أخذاً بظاهر المعني, كذلك, آمل أن يكون ما أكتبه من شرح للمعاني و ما يقوم به إخواني من شتي ضروب النشاط ظاهراً و باطناً جزء من ميراث نتركه
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 12 - 13: --------- الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 12:
المعني
وَحَتَّى: الواو استئناية, حَتَّى: حرف جرّ للغاية لاَ يَنَالَ الدَّهْرُ مِمَّا: لاَك الناية, يَنَالَ: من نال من العدو إذا أصاب من إيذائه ما يريد, أي قتله, الدَّهْرُ: الزمن و هو عمر الإنسان علي الأرض, الآية: هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا1 الإنسان أَفَاءَ اللَّهُ: أصل الفَيْءُ: ما رَدَّ اللّهُ تعالى علَى أَهْلِ دِينِهِ من أَمْوالِ مَنْ خالَفَ دِينَه بلا قِتالٍ, أي: كرم و عطاء من غير استحقاق, الآية: مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى7 الحشر