شرح شراب الوصل 5

الصفحة 129

إِنَّ الْجَهْلَ مَوْتُ: إِنَّ: للتوكيد, الْجَهْلَ مَوْتُ: لأن الدّهر إذا نال مما أفاء الله قتل, و سلاحه الذي ينال به هو الْجَهْلُ. أي: أعلمكم شيئاً وَحَتَّى لاَ يَنَالَ الدَّهْرُ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ ... ذلك الشئ - الذي يحميكم من الموت بالجهل ............... يأتي في البيت التالي:

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 13:

فَإِبْرَاهِيمُ عِنْدِي مَنْ يَرِثْنِي۞عَلَى الأَيَّامِ مِمَّنْ قَدْ وَصَلْتُ

المعني

فَإِبْرَاهِيمُ: الفاء: تفسيرية, إِبْرَاهِيمُ: الخليفة الوارث (سيدي الشيخ إبراهيم – عند نزول القصيدة - و من تلاه مُطلقاً) عِنْدِي: أي المُعتَمد لديَ مَنْ يَرِثْنِي: أي هو الذي (مَنْ: للحصر) يَرِثْنِي: يرث الطريقة, الآية: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ105 الأنبياء, إشارة من الآية: دائما في القصائد عندما يذكر الشيخ الأرض, يعني أهل الطريقة الأحياء علي وجه الأرض, و يَرِثُهَا عِبَادِيَ: الياء إشارة لتنزّل الأمر للخليفة الوارث عَلَى الأَيَّامِ: الأَيَّامِ: الزمن مجمل زمن الطريقة حتى نهاية أيّام الدنيا, قال سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه و لا تنتهي الدّنيا و لا أيّامُها

حتى تَعُمُّ

المشرِقينِ طَريقتي مِمَّنْ قَدْ وَصَلْتُ: من الذين وصلتهم بي

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 14 - 15: ---------- الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 14:

إِمَامٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ رَمْزٌ۞يُكَنَّاهُ الأَئِمَّةُ قَدْ رَمَزْتُ

المعني

إِمَامٌ: الإمام هو من أمّ القوم, أي صار لهم قدوة يُتّبَع