شرح شراب الوصل 5

الصفحة 127

مَا رَأَيْتُ: الذي رأيت: رأي العين, شهادة مِنَ الْخَبَايَا: مِن: حر ابتداء لغاية مكانية أو زمانية, الْخَبَايَا: جمع خَبِيئةٌ، خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، و هي: الغيوب: غيب الشهادة – غيب الإرادة – غيب المشيئة – غيب الذّات وَإِنَّ: الواو حرف عطف, إنَّ: للتوكيد السَّعْيَ: السعي فوق العدو و دون المشي, و هو السير بعد مراتب الأسماء, بالجذبات حَقّاً: حقّ يقين (كما بيّنا أعلاه) مَا سَعَيْتُ: السير إلي حضرة شهود الذّات, قال رضي الله عنه:

سَعَيْتُ إِلَى مَوْلاَيَ مَرْفُوعَ هَامَةٍ ...۞وَمَا زِلْتُ لِلدُّنْيَا شُعَاعَ الْهِدَايَةِ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 11:

فَكَيْفَ الْحَالُ والأَيَّامُ تَأْتِي۞عَلَى الآجَالِ وَالْمِيَراثُ صَمْتُ

المعني

فَكَيْفَ الْحَالُ: استفهام, بمعني: ما العمل؟ والأَيَّامُ تَأْتِي عَلَى: أي تمرّ الأيام يوماً بعد يوم علي الشخص, عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا إنما هو التمر والماء الآجَالِ: جمع الأَجَلُ: و هو غايةُ الوقت في الموت وغيره من شئون مختلفة. والأَيَّامُ تَأْتِي عَلَى الآجَالِ: تنقضي حتى تصل أجل الشخص, الآجَالِ: لكل أبناء الطريقة .... ماذا العمل و الأيام تمرّ و يموت الواحد .... وَالْمِيَراثُ صَمْتُ؟؟