فَذَا: الفاء تفسيرية, ذا: اسم إشارة للقريب, أي: الإثم (الذنب) عَنهُ انتَهَيْتُ: النَّهْيُ: خلاف الأَمر. نَهاه يَنْهاه نَهْياً فانْتَهى وتناهى: بمعني كَفَّ, الولي يكون في الحفظ في مقابل العِمة للنبي, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: لَمْ
--- توضيح: عندما نزلت القصائد و استمرت في النزول, لعبت الأهواء ببعض المسئولين, فهيئوا شخصاً بدعوة أنّه يتلقي إملاء من الشيخ و دفعوا للناس ببعض القصائد, علي اعتبار أنّها من الشيخ, تحوي ما يوافق هواهم, فحذّرهم الشيخ ثم كشف أمرهم ثم حكم عليهم في نهاية الأمر لمّا لم ينتهوا ... و سياق القصيدة سيوضح كلّ ذلك
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 4 - 6: --------- الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 4:
المعني
نَظَمْتُ الْقَوْلَ: نَظَمْتُ: النَّظْمُ: التأْليفُ، نَظَمَه يَنْظِمُه نَظْماً ونِظاماً ونَظَّمه فانْتَظَم وتَنَظَّم. ونظَمْتُ اللؤْلؤَ أي جمعته في السِّلْك، والتنظيمُ مثله، ومنه نَظَمْتُ الشِّعر ونَظَّمْته، و النّظمُ ذلك النوع من الشعر الذي يُعني بتوصيل العلوم, فيُفرد بلفظة (نَظم) و لا يُقالُ له شِعر, إنّما يتّبعُ الشِعر في جميع قواعده, من حيثُ القافية و الوزن, الْقَوْلَ: ينقسم الكلام في شراب الوصل إلي: (كلام) و هو شراب الوصل بأجمله, (حديث) و هو القصيدة الواحدة, (قول) و هو البيت من أبيات القصيدة ثمّ كلمة (كلمات قطوف) ثمّ حرف و هو واحد مكونات الكلمة إِعْجَازاً: يُعجِز أن يؤتي بمثله