شرح شراب الوصل 5

الصفحة 12

الْخَيْرِ: مِصْرَ الْخَيْرِ: الخير هو مشيئة سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه و هو مدد الطريقة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه, مخاطبا سيدنا الإمام الحسين:

فَالْخَيْرُ مَا شِئْتُمْ وَمَا شِئْتُمْ يَكُنْ۞طَوْعاً فَأَنْتُمْ سَادَتِي وَوَسِيلَتِي

إِنَّكُمُ: إِنَّ: للتوكيد, الكاف للمخاطب الميم للجمع قَدِ: للتوكيد اصْطَفُيْتُمْ: صَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ: خالِصُهُ من صَفْوَة المالِ وصَفْوَةِ الإخَاء, أي: استُخلصتم دون غيركم بِإِرْفَادِي وَتَلْقِينِي: بِإِرْفَادِي: الإرفَاد: العطاء أي بالقصائد, وَتَلْقِينِي: التَلقِين: إلقاء الكلام و إعادته و تفيهمه, أي: استُخلصتم دون غيركم (يا أبناء الطريقة بمصر) لألقي عليكم قصائدي, نزلت القصائد في مصر و تلقينها لشخص من مصر (الرّاوي) , ما عدا قصيدة واحدة ألقاها علي الرّاوي في السودان, و هي قصيدة (بأرض الله حيثُ يكون بيتي) , يعني: حمّلتكم مسئولية تلقّي القصائد و إبلاغها عنّي

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 4:

وَغَايةُ الْقَصْدِ حُسْنُ الْقَصْدِ لاَ عِوَجٌ۞وَوَحْدَةُ الصَّفِّ عِنْدِي عُمْدَةُ الدِّينِ

المعني

وَغَايةُ الْقَصْدِ: الواو استئنافية, غَايةُ: مبتدأ, غَايةُ الْقَصْدِ: أعلي جانب في القصد, المطلوب, قال رضي الله عنه:

وَلَيْسَ بُلُوغَ الْقَصْدِ مَا قَدْ تَرَوْنَهُ۞فَإِنَّ بُلُوغَ الْقَصْدِ فَضُّ التَّشَارُكِ

حُسْنُ الْقَصْدِ: حُسْنُ: خبر المبتدأ, أي: غَايةُ الْقَصْدِ (هي) حُسْنُ الْقَصْدِ: الدّين, لا تستخدم الطريقة للكسب الدنيوي: مال أو جاه, قال رضي الله عنه:

لَسْنَا سِوَى أَهْلِ الْحَقَائِقِ يَا فَتَى۞وَالدّينُ عِنْدَ اللَّهِ حُسْنُ الْمَقْصِدِ