جَنَحْتُمْ لَهَا: الآية: وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ, إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ61 الأنفال, جَنَحَ: مال, أي: مِلتُم لها, أي: زفرة الحال وَزَفْرَةُ الْحِالِ تُطْرِبنُي وَتُشْجِينِي في البيت السابق, كيف تجنح للحال: بالمحبّة و التّهيوء و البقاء في ذكر الحبيب, قيل: يا صاحِبي هذا العَقيقُ فقِف بِه
لستَ بوالِه قيل كذلك: فتعرّضوا إن الهِبات
حَافِظُكُمْ: الفاء تفيد التأكيد, اللَّهُ حَافِظُكُمْ: الله الاسم الجامع لكل خصائص الأسماء الإلهية, أي: أنّ كلّ الأسماء الإلهية تعمل لحفظكم – في حديثه صلي الله عليه و سلم لسيدنا عبد الله بن عبّاس: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ وإِنْ جَمَحْتُمْ: إن: شرطية, جَمَحَ: ٍ مضى لشيء على وجهه و لم يرتد إليك، و بين (جَنَحَ) و (جَمَحَ) هنا ضرب من البديع في اللغة يُسمي الجِناس التصحّفى, و هو تبديل حرف في الكلمة يغير معناها, أي: ابتعدتم عن الشيخ بمجافاة مراده فَإِنَّ اللَّهَ كَافِينِي: الفاء للتأكيد, إنّ للتأكيد (تأكيد مضاعف) , اللَّهَ كَافِينِي: كَافِينِي: من الكفاية و هي القيام بالذّات دون الحاجة إلي الغير, أي: أنّ كلّ الأسماء الإلهية تعمل لكفايتي و تُغنينى
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّلاَثُون: تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي – بيت رقم 3:
المعني
أَبْنَاءَ عَهْدِي بِمِصْرَ: ياء النداء محذوفة, الطريقة تقوم علي عهد بين الشيخ و المريد - أي يا أبناء الطريقة بمصر, مِصْر: البلد المعروف