فِي أُمَمٍ: جمع أُمَّةُ والأُمَّةُ: الدَّينُ و الأُمَّةُ المُلْك، والأُمة أَتْباعُ الأنبياء، كَعَزِيفِ الْجِنِّ فِي أُمَمٍ: الكاف للتشبيه, أي: الحديث فيما يوقع في الضلال و الوهم, الكلام من غير بصيرة (نور القلب) خَلَت مِنَ الذَّاكرِينَ اللَّهَ: خَلَت: أي: أهل الغفلة, الذَّاكرِينَ اللَّهَ: أهل مرتبتي الإيمان و الإحسان (ذكر القلب و ذكر الرّوح) , الآية: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) 35 الأحزاب وَاحْتَكِم: أقبل الحُكم, أي: الحُكم بما أتي في القصائد -- ملاحظة: هنا بين البيت السابق و هذا نوع من البديع اللغوي و هو الجناس التصحيفي, و هو بين كلمتي (عَزُوفاً) في البيت السابق و (عَزِيفِ) في هذا البيت, و مع قلة استخدامه لصعوبته عند المتمكنين من اللغة إلا أن الشيخ استخدمه كثيراً الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي التّاريخ: الخميس 5 شعبان 1405 هـ = 25 أبريل 1985 م عَدَد الأبيات: 52
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 1:
المعني
وَلاَ: الواو الاستئنافية, لا: النافية