هُمْ
المعني
هُمْ: أي الأقطاب المُشار إليهم في البيت السابق:
سَادَتِي: سادَ قومَه يَسودُهُمْ سِيادَةً وسودَداً وسَيْدودَةً، فهو سَيِّدُهم, وهُم سادَةٌ, من يملكون زمام الأمور وأمِينُ السِّرِ: أمين: الحافظ للأمانة, أمين السِّرِ: أحفظ سرّهم, أقوم بأمرهم, أي: موكلُ له التصريف بأمر السادة الأقطاب رضي الله عنهم عِنْدهُمُ: لديهم, في حضرتهم وَهُمْ كِرَامٌ: وَهُمْ: الأقطاب, كِرَامٌ: من الكرم و هو العطاء من غير استحقاق, و معني هذا: أن السادة الأقطاب كلهم يغدقون بالكرم في الحولية (احتفالات الذكري السنوية بالخرطوم) وَإِنِّى: إنّ للتوكيد, و الياء للنسبة, و هي إشارة للخليفة, أي أنا الباطن و الظاهر في الخليفة الوارث رضي الله عنه قَاسِمُ الْكَرَمِ: في الحديث: (والله المعطي وأنا القاسم) , له التفويض بقسمة الكرم كيف يشاء
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 16:
المعني
أَحِبَّتِي: جمع حبيب, أي: أهل محبّتي الذين أحببتُهم, يعني الأقطاب المُشار إليهم في البيت السابق:
جَدُّهُمُ: أهل الوراثة المحمّدية الكاملة وَقُدْوَتِي: قدوتي رسول الله صلي الله عليه و سلم, الآية: لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا21 الأحزاب وَمَليِكُ الْفَضْلِ: وَمَليِكُ: مَلِك, أي صاحب الْفَضْلِ: الزيادة