الأَعْرَابِ: والأعرابي: البدوي؛ وهم الأعراب؛ والأعاريب: جمع الأعراب, و المعني هنا الإخوان الخليجيين عموماً و سكان شمال, لأصالة البداوة و ارتباطها بهذه المنطقة, هذا مما يؤكد أن المخاطب بالأمر: تَرَفَّقوا معني به الأخوان في السودان و مصر علي قدمٍ سَواء, لما لهم من سابق عهد بالطريقة و الخدمة و اختيار لانتشار الطريقة من بلديهم وَالْعَجَمِ: كلّ من ليس عربي و هم الأوربيّون عموماً و الأمريكان و غيرهم من دول الغرب و الشرق
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 13:
المعني
وَأَنْزِلُوهُمْ عَلَى رَحْبٍ: وَأَنْزِلُوهُمْ: أي: القادمين إلي الحولية من الأعراب و العَجم (كما شُرح في البيت السابق) , عَلَى رَحْبٍ: والرَّحْبُ، بالفتح، والرَّحِيبُ: الشيء الواسِعُ، تقول منه: بلد رَحْبٌ، وأَرضٌ رَحْبةٌ وَمَرْحَبَةٍ: موضع التَّرْحِيب, و منها قولك مرحبا: أي انزل في الرَّحْب والسَّعةِ، وأَقِمْ، فلَكَ عِندنا ذلك, حُسن اللقاء و بشاشة الاستقبال و مبادأة الضيف بالكرم و الترحاب فَإِنَّ: الفاء تفسيرية, إنَّ للتوكيد مَنْ ذَاقَ فَضْلِي: القصائد, قمة العطاء جَدُّ مُحْتَشِمِ: الجَدُّ: الحظ, أي ذو حظّ وافرٍ من الحِشْمَةُ, مُحْتَشِمِ: الحِشْمَةُ: الحَياءُ والانْقِباضُ، وقد احْتَشَمَ عنه ومنه، وروي عن ابن عباس أَنه قال: لكل داخلٍ دَهشةٌ فابْدَؤُوه بالتَّحِيَّةِ، ولكل طاعم حشْمَةٌ فابدؤوه باليمين، و الفعل احتشَم فهو مُحْتَشِمٌ
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 14: