الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 9:
المعني
يُرَى عَلَيْهَا جَمَالٌ: الجمال: هو نعوت الرحمة والألطاف مما تسكن له النفس و تستلذّ به مِنْ ظَوَاهِرهَا: مِنْ: ظَوَاهِرهَا: كلماتها, جمال كلمات القصائد, اللفظ و التركيب و الإبداع اللغوي و المصطلح و الإشارة و احتواء السياق القرآني و علوم الحقيقة كما درّسها الشيخ ... كلها تنضح بالجمال, قال رضي الله عنه:
وَكُلَّ دُونَ الْمَعَانِي: كُلَّ: أصابه الإعياء, دُونَ: أمام, نحو: وقفت دونه, الْمَعَانِي: ما ترمي إليه الكلمات ذَاكِرٌ بِفَمِ: ذكر لسان و الذكر هنا هو القصائد أيضاً فيه ذكر لسان (قراءة من غير تدبّر) – ذكر قلب (قراءة مع التدبّر) – ذكر روح (إطلاق الرّوح في المعاني) – إصطلام (السير بالقصائد) , أي: يتعب من يحاول فهم معانيها بمجرّد قراءتها من غير إمعان القلب
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 10:
المعني
تَخَيَّرُوا: التَّخَيُّر: تنقية الأنسب و الأكثر موافقة لما تطلُب, (مثلاً: لا يستساغ أن يقرأ أحدهم من القرآن في بيت عزاء من آيات العذاب) مِنْ كَلاَمِي: مِنْ شراب الوصل يَوْمَ جَمْعِكُمُ: يَوْمَ الجَّمْعِ: اليوم الذي يُجمع فيه النّاس لمناسبة (كاحتفال) , المقصود: الحولية (الاحتفال بالذكري السنوية) ... في الخرطوم و قِس علي ذلك .... و مثله في وسائل الإعلام و الوسائط المختلفة ... فائدة: (لا تكتب علي صفحتك ما لا يفهمه النّاس و تتحمّله عقولهم)