فِي خُدُورِ السِّرِّ وَالْكَتَمِ: في: كناية عن السرّ و باطن الأمر, خُدُورِ: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ للجارية – الفتاة الحسناء - في ناحية البيت ثم صار كلُّ ما واراك من بَيْتِ ونحوه خِدْراً، والجمع خُدُورٌ, و هي: خدور المانعات (حيث تتنزّل القصائد من حضرة غيب الأحديّة موطن الإنشاء, في مقابل (اللوح المحفوظ) بالنسبة للقرآن, السِّرِّ وَالْكَتَمِ: تبقي هناك – في السِّرِّ وَالْكَتَمِ, أي: لا تُذاع و لا يُكشف عنها - حتى يأتي أوان تنزّلها للأرض فتنزل إلي (المانحات) , قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 8:
المعني
وَأُودِعَتْ: أي: القصائد, من التوْدِيعُ و هو أَن تترك شيئاً بمكان ما لحفظه فِي صُدُورٍ: يعني في قلوب البعض من أبناء الطريقة, الآية: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ..49 العنكبوت, قال رضي الله عنه:
لِى خَزَائِنُهَا: لِى: ملكي, خَزَائِنُهَا: خَزَنَ الشَّيءَ: أَحْرَزه وجعله في خِزانة واختزنه لنفسه, والخِزانةُ: اسم الموضع الذي يُخْزَن فيه الشيء مَكَامِنُ: مكان إخفاء الشئ أَهْلُهَا: أي: أهل تلك الصدور سَارُوا عَلى قَدَمِي: السير علي قدم النبي أو الولي هو اقتفاء الأثر للتحقق بمماثلة صفاتية, أي يذوق ذوق ذلك النبي أو الولي, أي: من أبناء الطريقة من اقتفي أثر سيدي فخر الدين و تلقي عنه بأحسن صورة, قال رضي الله عنه: