بِفَرْدِ الأَرْبَعِ الْحُرُمِ: شهر رجب, فرد لأنه وحده و الشهور الثلاثة الأخرى متتالية: ذو القعدة، و ذو الحجة، و المحرم, و نزلت القصيدة قُبيل الاحتفال بالذكري السنوية الثانية (1985) لسيدي فخر الدين رضي الله عنه, , أي: أنّ هذه القصيدة عطيّة من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, تنزّلت في هذا الشهر, من حضرة غيب الأحديّة
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 3:
المعني
وَمِنَّةٌ: الواو واو العطف علي ما سبق, مِنَّةٌ: مَنّ يمنّ منَّاً، إذا صنع صُنعاً جميلاً, القصائد مِنْ سَخِيٍّ: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, سَخِيٍّ: السَّخِيُّ: الجَّوادُ, ينساب في العطاء, عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ طَابَ مَانِحُهَا: طابَ: لَذَّ وَزَكَا، مَانِحُهَا: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم من موطن المَنح للقصائد (المانحات) المتنزّل من حضرة غيب الأحديّة, المنح العطاء من غير مقابل تَطِيبُ لِي: تزكو و تلذّ, لي, أي: خاصة مخصصة لي و ميزة تميّزني