أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا: أرباب: أصحاب, الحُظْوَة: المَكانة والمَنزِلة للرجل من ذِي سُلْطان ونحوه، المقربين, مما خُصّ به رضي الله عنه أن جعل العوام خواص, أتاح علوم الحقائق للعامة و كانت حصراً علي الخاصة عند القوم عَذْبَ الْحَدِيثِ: العذب هو الشراب المستساغ, عَذْبَ الْحَدِيثِ: الذي ينزل منزلاً سهلاً و ناعماً في الرّوح, الحديث: هو من الكلام ما عالج موضوعاً واحدا, و أقسام الكلام هي: الكلام (شراب الوصل) , الحديث (القصيدة) , الآيات (الأبيات) , ثمّ الكلمات ثمّ الحروف وَمِنهْا: أي من الآية, شراب الوصل, أي: (و كذلك) يستقون من شراب الوصل طَيِّبَ الْكَلِمِ: الْكَلِمِ: الكَلام, و الكَلِمات و الكِلِمة، و شراب الوصل كلام الشيخ, و في الآية: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ10 فاطر, الطيّب الزكِيّ اللذيذ, طَيِّبَ الْكَلِمِ: أزكي و ألذّ ما قيل, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 2:
المعني
عَطِيَّةٌ مِنْ كَرِيمٍ: العَطِيَّةُ: واحدة العطايا مما يُعطي, مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية أو زمانية, كَرِيمٍ: الكَرِيمُ من يُعطي من غير استحقاق, و موطن الكرم هو حضرة غيب الأحديّة, أي: من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم في حضرة التعيين الأول, من حيث أفاض الله علي الوجود, و من حيث تنزّل القرآن الكريم و من حيث تنزّل شرابُ الوصل عنْدَمَا: ظرف زمان ظَفَرتْ بِهِ السَّمَاءُ: ظَفَرتْ: فازت, بِهِ السَّمَاءُ: موطن الارتقاء مع حضرة النبي صلي الله عليه و سلم إلي حيث ربّ العزّة الكريم