شرح شراب الوصل 5

الصفحة 100

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 67:

تَعَطَّفْ يَا رَحِيماً بِى وَقَوْمِي۞بِأَمِّ السَّيّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ

المعني

تَعَطَّفْ: طلب العطف المتكرر المستديم, العطف: الرحمة يَا رَحِيماً بِي وَقَوْمِي: يا النداء, للقريب (كونه صلي الله عليه و سلم في قلبه – و إنيّ في أنا) , و للبعيد (لمكانته غير المُدركة لأحد, رَحِيماً بِي وَقَوْمِي: اختصاص الرحمة من حضرة النبي صلي الله عليه و سلم لسيدي فخر الدين و أبناء طريقته, قال رضي الله عنه: وَأَرْضَعْتُ أبْنَائِي هَوَى آلِ أَحْمَدٍ

فَأَوْرَثَهُمْ طَهَ الصَّفَاءَ وَرَحْمَتِي (25 ق 1) بِأُمِّ السَّيّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ: الباء للوسيلة و الواسطة, أي: توسّل الشيخ هنا بالسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها, أُمِّ السَّيّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ: سيدات أهل البيت رضي الله عنها, السيدة زينب, السيدة أم كلثوم بنتيها و كلّ سيدات أهل البيت المعروفات رضي الله عنهُن و عن جدّتهن. و صلي الله و سلمّ عليك أيها النبي و علي آل بيتك أجمعين (ختام شرح القصيدة الرائعة) الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا التّاريخ: السبت 9 رجب 1405 هـ = 30 مارس 1985 م عَدَد الأبيات: 21

الْقَصِيدَة الأَرْبَعُون: مِنْ آيَتِي يَسْقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا – بيت رقم 1: مِنْ

آيَتِي يَسْتَقِي أَرْبَابُ حَظْوَتِنَا۞عَذْبَ الْحَدِيثِ وَمِنهْا طَيِّبَ الْكَلِمِ

المعني

مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية آيَتِي: الآية العلامة و الدليل و الكرامة الدّالة علي الوليّ أو المعجزة في حالة النبي, و آيَتِي: شراب الوصل يَسْتَقِي: يطلُب السقاية, والسِّقْيُ الحَظّ من الشُّرْبِ