تَركَوا وَرَاءَ ظُهُورِهمِ: أعرضوا, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
أَسْلاَفَا: جمع سَلَف, و هم السابق من القوم, تركوا ما عليه كل السابقين, ممن ساروا علي نهج النبي صلي الله عليه و سلم, في كل أزمان الخلافة علي الأرض, الإرث الذي جمعه سيدي فخر الدين في طريقة سيدي أبي العينين رضي الله عنهم أجمعين
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 20:
المعني
وَالْبعْضُ: من أولئك المشار إليهم ب قَوْمٌ عَمُوا صَمَوا في البيت 18 أعلاه يَرْضَى بِالدَّنِيَّةِ: رضي الشئ قَبَلَه وارْتَضاه و رآه لَهُ أَهْلاً, بِالدَّنِيَّةِ: الباء حرف جر لاصق, الدَّنِيَّةِ: الخَصْلَة المَذْمُومَة, أو الضعف الخسة, في قصة صلح الحُدَيْبِيَة: علامَ نُعْطِي الدَّنِيَّة في دِينِنا, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
مَغْنَماً: الغُنم والغَنِيمة والمَغْنم: الفيء, أي: المكسب عَيْشَ الْكَفَافِ: عَيْشَ: العَيْشَ أي: الحياة, الْكَفَافِ: ما يكفي الحاجة, يعني: يعمل من العبادات القليل, فرائض و نوافل قليلة, لا أوراد سير و اجتهاد و لا خدمة وَجَنَّةً أَلْفَافَا: الأَلفاف الأَشجار يلتف بعضها ببعض، ثواب الجنّة في الآخرة, أي: يعبد بغرض, مع أن الأصل في العبادة أن تكون مجرّدة من الغرض, تعبد الله لله بالله في الله, و سبب ذلك الميل عن إتباع الخبير و سماع النصح
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 21: