آلآءَنَا إِجْحافَاً: آلآءَنَا: أنعامنا جمع نعمة, و هي القصائد من شراب الوصل واحدتها نعمة, إِجْحافَاً: الإجحاف هو الميل و الجور و الظُلم
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 18:
المعني
قَوْمٌ: قَوْمٌ: القوم من اجتمعوا علي شأن واحد من الناس كثروا أم قلّوا, و هو يشير للقاسيات قلوبهم في البيت السابق:
صَمَوا: عَمُوا: عدموا البصيرة و المشاهدة بالقلوب, صَمَوا: لم يسمعوا النصح و الإرشاد, الآية: وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ71 المائدة وَضَاقَتْ أَرضُهَمْ: فقدوا سعة الطريقة و رحابتها, الآية: وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ118 التوبة وَالْبَعْضُ مِنْهُمْ: مِنْهُمْ: للبعضية, بعض من البعض