وَالْحُكْمَ فيِهَا: جاء الحكم علي عاد قوم سيدنا هود في الآيات 22 - 25 الأحقاف: قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ * فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 17:
المعني
وَالْقاسِيَاتُ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِنَا: وَ: الواو هنا واو عطف علي ما سبق ذكره من إنكار الأمم لأنبيائها, الخلفاء في زمان الخلافة القبلية (الحكمة من ذكر تلك القصص في القصيدة) , الْقاسِيَاتُ قُلُوبُهُمْ: للذين جفت قلوبهم ونأت عن وأعرضت, عَنْ ذِكْرِنَا: أي ذكرنا نحن أهل حضرة جمع سيدي فخر الدين و خلفائه ورثته, و هو شراب الوصل, الآية: أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ22 الزمر. يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
قَدْ أَنْكَرُوا: قد للتوكيد, أَنْكَرُوا: نَكِرَ الأَمرَ وأَنْكَرَه: جهله