الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 15 - 16:
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 15:
المعني
وَانْظُرْ لِعَادٍ سَفَّهُوا هَادٍ لَهُمْ: وَانْظُرْ لِعَادٍ: خذ العبرة من قوم عاد, سَفَّهُوا هَادٍ لَهُمْ: جاء ليهديهم إلي الإيمان بالله: سيدنا هو عليه السلام, الآية: وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ65 الأعراف زَادُوا إِلَى بُهْتَانِهِمْ أَضْعَافاً: زَادُوا إِلَى بُهْتَانِهِمْ: البهتان ذكر الشخص بما ليس فيه, أَضْعَافاً: الآية: قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ66 الأعراف
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 16:
المعني
وَإِذَا أَرَدْتَ زِيَادَةً فِي هَذِهِ وَالْحُكْمَ فيِهَا: وَإِذَا أَرَدْتَ زِيَادَةً: طلبت المزيد من العلم, فِي هَذِهِ: قصة سيدنا هود مع قومه, وَالْحُكْمَ فيِهَا: حكم الله فيها (للعظة و الاعتبار – لمن بعدهم) , و من خالف أمر الخليفة في زمانه فَسْأَلِ الأَحْقَافَ: أرجع إلي سورة الأحقاف, تجد: زِيَادَةً فِي هَذِهِ: قال تعالي: وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ21 الأحقاف