شرح شراب الوصل 4

الصفحة 85

تَلْقَى النَّجِيَّ: الآية: لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ59 الأعراف وَبِالضَّلاَلَةِ قَدْ رُمِي: الآية: قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ60 الأعراف جَهِلُوا عَلَيْهِ: جهِلَ عليه: تصرَّف معه بحمق وَكَمْ عَفَا لِيُعَافَى: وَكَمْ: الواو واو الحال, كَمْ: تعدد تكرار المرات, عَفَا: من عفت الريح علي الرمال إذا محت الأثر, صفح و نسي الذنب, لِيُعَافَى: اللام للتعليل, يُعَافَى: يتقوي و يشتدّ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 14:

كَانَ النَّجِيُّ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِ۞وَلَجَاجُهُمْ صَفْحاً إِلَيْهِ أَضَافَ

المعني

كَانَ النَّجِيُّ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِ: سيدنا نوح عليه السلام, الآية: قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ61 الأعراف وَلَجَاجُهُمْ: اللجاج: الصخب غير المفضي إلي نتيجة, الآية: قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ71 الأعراف, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

أَرَاكُمْ فِي لَجَاجٍ وَاعْوِجَاجٍ۞عَنِ الأَمْرِ الَّذِي فِيهِ أُمِرْتُ

صَفْحاً إِلَيْهِ أَضَافَ: أي: أَضَافَ إِلَيْهِ صَفْحاً , مزيد من التغاضي عن خطائهم و كفرهم, يعني: و كذلك نحن خلفاء زمان سيدي إبراهيم الدسوقي لا يزيدنا عناد المعاندين, إلا صفحاً, رحمة رحيمية صرفة من صاحب الوراثة المحمديّة الكاملة, أسوة بالحبيب صلي الله عليه و سلم