الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 12:
المعني
إِنَّا: أهل الجمع حضرة سيدي فخر الدين و خلفاؤه ورثته صَبَرْنَا: الصبر سمة ملازمة لكل الخلفاء القبليين (أي الأنبياء قبل ولادة سيدنا رسول الله و البعديين الذين أتو من بعده من أمته) , و هذا ما تقصّه سورة الأعراف وَهُوَ يَحْكُمُ بَيْنَنَا: وَهُوَ: إشارة إلي الذأت (تابع البيت السابق) , يَحْكُمُ بَيْنَنَا: بين أهل الجمع وَلَقَدْ شَكَرْنَا: وَلَقَدْ: الواو للعطف, اللام للتأكيد, قد: للتأكيد, شَكَرْنَا: الشكر علي التمكين (تمكين الحلافة) , قال تعالي: وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ10 الأَعْرَافَ, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
فَاسْأَلِ (الأَعْرَافَ): سورة الأعراف, بيّنت ما تعرّض له الخلفاء القبليين (الأنبياء) من أذي و نُكران من قومهم
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 13 - 14: ------------ الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 13: