الْمَشِيئَةَ حَيْثُ شِئْنَا: الْمَشِيئَةَ: هي ما يسوق قضاء الأمر المتنزّل من الإرادة إلي موطن الأفعال, حَيْثُ شِئْنَا: حَيْثُ: ظرف مكان, حَيْثُ شِئْنَا: بلسان الجمع, أي: جمع سيدي فخر الدين و ورثته. أي: لا اختلاف بين مشيئتنا و مشيئة الله سبحانه و تعالي, قال تعالي في الآية: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ29 التكوير, و نَسُوا أَنَّ الْمَشِيئَةَ حَيْثُ شِئْنَا: عاندوا مشيئة الله لعنادهم مشيئتنا
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 9:
المعني
وَمَنْ: الواو حرف عطف, وَمَنْ: اسم موصول لتبيين من ينحصر فيه الأمر يُسْلِمْ: من الإسلام و التسليم أي: حسن العقيدة, الآية: بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ112 البقرة وَلاَ يَرْمِي بَرِيئاً: وَلاَ: واو العطف و لا النافية, يَرْمِي: يقذف و يتهم بالباطل و الإفك, بَرِيئاً: من برئ من الذنب أو الكذب, و هو مريد سيدي فخر الدين الذي يصدق في الإبلاغ عنه, الآية: وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا112 النساء يُرِيهِ اللَّهُ: يبيّن له الله عياناً و شهادة, جزاءً لفعله