أُورِثْنَاهُ: أُعطينا الوراثة من المورِّث و هو حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, و بناء الفعل للمجهول يعني أنّ المُعطي الله جُوداً: وصف السخاء بالجود مع أنّه نفس المعني للتأكيد و المبالغة عَلَى كَرَمٍ لَدَيْنَا: عَلَى: فوق, أي فوق كَرَمٍ لَدَيْنَا: كَرَمٍ: الكّرم هو العطاء من غير نظر للاستحقاق المُعطَي, لَدَيْنَا: عندنا, أي: أُعطوا الجود و السخاء علي ما لديهم من كرم حَيْثُ كُنَّا: حَيْثُ: ظرف مكان, كُنَّا: بلسان الجمع أي: جمع سيدي فخر الدين و ورثته, حَيْثُ كُنَّا: بمعني لا قيد مكاني, في عالم الأرواح أو الدنيا أو البرزخ
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 8:
المعني
أَبَى النَّاسُ: أَبَى النَّاسُ: امتنعوا عن, النَّاسُ: تشمل كل من هو في الطريقة الْمَبِيتَ: هو قضاء الليل بالمكان, أي: أبت بواطنهم (أضمروا) بِغَيْرِ دَعْوَى: بِغَيْرِ: الباء بمعني مع وتسمى باء الحال, نحو قوله تعالى (وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به) 61 المائدة, غَيْرِ: قوله تعالى (فنعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل) 37 فاطر, دَعْوَى: من الادِّعاءُ و هو نسب الشئ إليك باطلاً, و هو إشارة إلي دعوي الوثيقة التي أعدت و نسبت كذباً للشيخ نَسُوا: الآية: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ165 الأعراف أَنَّ: للتوكيد