الْقَصِيدَة السِّتُّون: سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَا – بيت رقم 12:
المعني
أَمَّا: حرف تفصيل وجوابه مقترن بالفاء وجوباً عَنِ الإِيمَانِ: المرتبة الثانية من مراتب الدين كما بينها الحديث: إسلام – إيمان – إحسان, و ترادفها: عين اليقين بالمصطلح المصحفي, الطريقة بالمصطلح الصوفي, و الباطن في علوم التأويل, و الإيمان متعلق بأعمال القلب و النوافل فَهُوَ مُغَيَّبُ: فَهُوَ: الفاء للتفسير, هُوَ: اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, مُغَيَّبُ: مخفي فِي طَيِّ: الطَيِّ لغة ما يستبطن من طيّات الصحيفة أو الثوب, أي: في الداخل العميق غَوْرِ الْقَلْبِ وَالْوِجْدَانِ: غَوْرِ الْقَلْبِ: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه, أي باطنه العميق, غور البئر قعرها العميق, وَالْوِجْدَانِ: ما يجده أو يحسّه المرء في باطن وَمَا يَتَأَثَّرُ بِهِ مِنْ لَذَّةٍ أَوْ أَلَمٍ, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السِّتُّون: سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَا – بيت رقم 13: هُوَ لاَ
المعني
هُوَ: هُوَ: اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, تعود للإيمان (في البيت السابق) لاَ يُرَى: لا نافية, يُرَى: يشاهد, أي: ليس عملاً ظاهراً كأعمال الشريعة يُري بالعين لَكِنَّه: لَكِنَّ: للاستدراك, الضمير المتصل (هُ) يعود للإيمان