شرح شراب الوصل 4

الصفحة 76

بِبُطُونِهِ: الإيمان بذرته الحُب في الله و لله و للرسول و للشيخ و للأخوان, بادئ دخول الطريقة (مرتبة الإيمان) يُعطي المريد بذرة المحبّة و ينميها بالذكر و الطاعات, قال صلي الله عليه و سلم: فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده, و يترقي المريد بجهاد النفس و التخلص من الأنفس السبع, حتى يبلغ مرحلة العتق, بطون الإيمان هي السير لله, قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي , و يقو سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

لَوْلاَ هَوَاهُمْ فِي الْقُلُوبِ وَفِي الْحَشَا۞مَا ذَاقَ قَلْبٌ لذَّةَ الإِيمَانِ

فَيْضٌ: زيادة و كرم حَبَاهُ مُعَلِّمُ الأَكْوَانِ: حَبَاهُ: من الحبو و هو العطاء الكثير, مُعَلِّمُ الأَكْوَانِ: سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم

الْقَصِيدَة السِّتُّون: سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَا – بيت رقم 14: هُوَ

مِنْحَةٌ مِنْ نُورِ أَحْمَدَ أَهْلُهَا۞رُزِقُوا بِهَا خَرُّوا إِليَ الأَذْقَانِ

المعني

هُوَ: هُوَ: هُوَ: اسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, تعود للإيمان (في البيت السابق) مِنْحَةٌ: من المنح و هو العطاء من غير مقابل مِنْ نُورِ أَحْمَدَ: مِن: حرف ابتداء لغاية مكانية, من نور الحضرة الأحمدية, موطن اللاتسمية, المتنزل من حجب الجلال العشر من حضرة غيب الأحديّة أَهْلُهَا رُزِقُوا بِهَا: أَهْلُهَا أهل المنحة, رُزِقُوا بِهَا: رزق الرّوح, قال تعالي: وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ22 الذّاريات خَرُّوا إِليَ الأَذْقَانِ: خَرُّوا: خرّ انحدر من الجبل و المكان الشاهق, خَرُّوا إِليَ الأَذْقَانِ: سجدوا شكراً علي النعمة و الرزق الذي رزقوه