الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا – بيت رقم 11:
المعني
وَيَبِيتُ: الواو واو عطف, يَبِيتُ: يقضي الليل بالمكان, في باطن الشيخ, يَبِيتُ: فعل مضارع يفيد الاستمرارية في الحاضر و المستقبل, , و فاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود علي الْمُريد المشار إليه في البيت (2) أعلاهُ يَفْتَرِشُ: يبسط البساط أو الفراش فيقوم أو يقعد عليه, أي: ظاهره الْمَهَابَةَ وَالْبَهَا: الْمَهَابَةَ: الجلال, وَالْبَهَا: الجمال, من مظاهر ابن الطريقة (المريد) جمال و جلال, متزئى بزي الشيخ وَنُظِلهُ: الواو واو عطف, نُظِلهُ: نُظِلّ: الظل ما حجبت عنه الشمس, أي: ما يخفي في باطن المريد من مدد الشيخ (سيدي فخر الدين و ورثته) وَنُرِيِهِ: الواو للعطف, نُرِيِهِ: نهديه الهداية وَقْعَ خُطانَا: مكان وضع أقدامنا و رفعها في سيرنا, يسير في درب السلوك الذي سار في الشيخ, حذو النعل بالنعل
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا – بيت رقم 12:
المعني
حَتَّى: ظرف زمان, لبلوغ غاية إِذَا أَضْحَى: إِذَا: شرية, أَضْحَى: الضحي هو استمكان ضوء النهار من الأرض, أي: صار المريد في تمام كمال المعرفة