فَيَقَرُّ عَيْنَا: فَيَقَرُّ: الفاء السببية, أي: بسبب ما يغشاه من مباهج, يَقَرُّ: من القرار و هو السكون, يَقَرُّ عَيْنَا: مشتق من القَرُور، وهو الماء البارد، وقيل: أَقَرَّ اللهُ عينك أَي صادفت ما يرضيك و يفرحك فتقرّ عينك من النظر إِلى غيره وَادِعاً: ساكناً و مطمئناً بِرِضَانَا: الباء للظرفية, أي: في موطن رضانا
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا – بيت رقم 10:
المعني
وَيُرَى عَلَيْهِ: وَيُرَى: الواو للعطف علي ما سبق, يُرَى عَلَيْهِ: يبدو مظهره للعيان, عَلَيْهِ: الضمير المستتر تقديره هو يعود علي الْمُريد المشار إليه في البيت (2) أعلاه إِذَا رُؤى: إِذَا: ظرفية بمعني حين, رُؤى: ظهر للعيان, و إِذَا رُؤى: كناية عن الإمعان في الخفاء وَكَأَنَّهُ: الواو واو الحال, كَأَنَّ: الكاف للتشبيه, أَنَّ: للتأكيد, الضمير المستتر تقديره هو يعود علي الْمُريد لاَ شَاءَ فِيهِ: لا النافية, لاَ شَاءَ فِيهِ: أي: فارغ, لما تراه يتخيل إليك إنه ليس فيه شئ و ليس لديه شئ (ما عندوش حاجة في حين إنه هو مليان و معبأ من الشيخ و لكن الشيخ أخفاه) , مستقاة من قوله تعالي في الآية 71 سورة البقرة: لَّا شِيَةَ فِيهَا في وصف بقرة بني إسرائيل, أي: لا علامة بارزة تميزها فتعرف بها مَكَانَةً وَمَكَانَا: مَكَانَةً: منزلة – يبدو كأنه ليس له منزلة أو لم يترقي إلي مرتبة (نقول مجرد مسكين - مسكين ساكت) , وَمَكَانَا: الواو للعطف لقرن الخفاء بالظاهر و الباطن, المكان هو موطن الوجود العيني أو الحسي, و لا مظهره يخبر بشئ. خفاء محض, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: إِنَّ