شرح شراب الوصل 4

الصفحة 58

يَثْنِي عَلَيْهِ اللَّهُ: يَثْنِي عَلَيْهِ: يَثْنِي فعل مضارع يفيد الاستمرارية في الحاضر و المستقبل, و فاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود علي الْمُريد المشار إليه في البيت (2) أعلاه اللَّهُ, و هو من الثناء: الشكر, و من مضاعفة الشكر أي: شكر الشكر, اللَّهُ: الثناء في حضرة الألوهيّة, قال تعالي: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ...7 إبراهيم مِنْ أَهْلِ الثَّنَا: مِنْ: لتبيين النوع, أي: يُعدّ من أَهْلِ الثَّنَا: و أهل الثنا هو حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, في الحديث القدسي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) , يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: هُوَ

آيَةُ التَّوحِيدِ جَلَّ عَنِ السّويَ۞أَهْلُ الثَّنّا الْمَحْمُودُ مَا أَثْنَاهُ

وَالذَكْرُ يَرْفَعُهُ الْمَلِيكُ: رفع الذكر هو إعلاء الشأن بين القوم, الآية: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ4 الشرح, الْمَلِيكُ: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

الْوَعدُ حَقٌّ وَالْمَلاَئِكُ عِنْدَه۞وَهُوَ الْمَلِيكُ وَكُلُّهُمْ أَجْنَادُ

عَيَانَا: في عالم الشهادة, رأي العين, أهل حضرة القرب

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا – بيت رقم 8:

وَإِذَا أَقَامَ الْخَمْسَ تُرْفَعُ رُوحُهُ۞كَرَماً وَتَشْهَدُهَا رُبُوعُ رُبَانَا

المعني

وَإِذَا: الواو للعطف, إذا: شرطية