شرح شراب الوصل 4

الصفحة 51

بَثَّ: أنشأ و نشر بَثَّ الشيءَ والخَبَرَ يَبُثُّه ويَبِثُّه بَثّاً، وأَبَثَّه، بمعنًى، فانْبَثَّ: فَرَّقه فتَفَرَّقَ، ونَشَره؛ وكذلك بَثَّ الخيلَ في الغارة يَبُثُّها بَثّاً فانْبَثَّتْ، وبَثَّ الصيادُ كلابَه يَبُثُّها بَثّاً؛ وانْبَثَّ الجَرادُ في الأَرض: انْتَشَر؛ وخَلَقَ اللهُ الخلْقَ، فبَثَّهم في الأَرض, قال تعالي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ...1 سورة النساء عَجَائِباً: مفرد عجيب و عجيبة و العجيب: الأمر يُتَعَجَّبُ منه، ما هو غير المعتاد وَحَبَانَا: من الحبو و هو العطاء من غير مقابل مِنْ فَيْضِهِ: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, فَيْضِهِ: الفَيض الزيادة و العطاء, قصيدة يا شمس حسن فوق عصن أميد .... في مدح سيدي إبراهيم كان روايتها بالعبارة قطبٌ فيضٌ ... قطبٌ فيضٌ, أي بحر عطائه فائض, سيدي إبراهيم هو أساس القصائد, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

رَوَيْتُ عَنِ الْمَحْبُوبِ مَا قَدْ رَأَيْتُه۞وَسِرُّ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مَتْنِ رِوَايَتِي

نَظْماً: النظم هو قصائد شراب الوصل و النظم هو ما اتفق مع الشعر من حيث قواعده من الوزن و القافية و غيره و لكنه حوي علوماً يُستفاد منها وَكَمْ أَرْضَانَا: الواو للعطف, كَمْ: لكثرة تكرر الحدث, أَرْضَانَا: أعطانا حتى ما لا نبغي عطاءً فوقه, الآية: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى5 الضحى

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْخَمْسُون: الشَّيْخُ بَثَّ عَجَائِباً وَحَبَانَا – بيت رقم 2: إِنَّ

الْمُريدَ إِذَا رَعَتْهُ عِنَايَتِي۞فَاللَّهُ كَافٍ وَالنَّبِيُّ كَفَانَا

المعني

إِنَّ: حرف توكيد